الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

299

الأخبار الدخيلة

إليه عليه السّلام فكما خبر عبيد عن الصّادق عليه السّلام خبر ربعيّ أيضا عنه عليه السّلام فأخذ متن الأوّل في صدر كلامه ومقدارا من ذيل الثاني في ذيل كلامه . ومن التّحريف بواسطة مزج كلام الرّاوي بالخبر : ما في أوّل 19 من أبواب صيام الفقيه ، باب الوقت الّذي يحرم فيه الأكل والشرب « روى عاصم ابن حميد ، عن أبي بصير ليث المراديّ : سألت الصّادق عليه السّلام فقلت : متى يحرم الطعام على الصائم وتحلّ الصّلاة صلاة الفجر ؟ فقال لي : إذا اعترض الفجر فكان كالقبطيّة البيضاء فثمّ يحرم الطعام على الصائم وتحلّ الصّلاة صلاة الفجر - الخبر » . وإسناده إلى عاصم أبوه وابن الوليد ، عن سعد ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرّحمن بن أبي نجران . ورواه التّهذيب في 73 من أوقات صلاته ، 4 من أبواب صلاته ، والاستبصار في 13 من باب وقت صلاة فجره ، عن كتاب الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن عاصم ، عن أبي بصير المكفوف ، وأبو بصير المكفوف هو يحيى ؛ ورواه الكافي في آخر 18 من أبواب صومه ، باب الفجر ما هو ، عن عدّته ، عن أحمد الأشعريّ عن عليّ بن الحكم ، عن عاصم ، عن أبي بصير ، مجرّدا بدون تسمية « ليث » ولا قيد « مكفوف » . ورواه التّهذيب في 3 من 4 من صيامه عن الكافي مثله . فيفهم من المجموع أنّ التسمية والقيد ليسا من عاصم ولا عليّ بن الحكم راوي الكافي ، وأمّا من الفقيه والتّهذيب فيحتمل أن يكون التسمية في الفقيه من عبد الرّحمن أو أحد الرّواة قبله ممّن في الطريق بزعمه والقيد في التّهذيب من النضر أو الحسين بن سعيد بزعمهما . هذا ونقل الوسائل الخبر في أوّل 27 من مواقيته عن الفقيه كما مرّ وجعل رواية الكافي للخبر والتّهذيب عن الكافي مثل خبر الفقيه مع أنّك عرفت أنّ الفقيه بلفظ : « عن أبي بصير ليث المراديّ » والكافي والتّهذيب في ما قال بلفظ : « عن أبي بصير » مجرّد .